سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
483
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : و ان امره البايع الخ : كلمه [ ان ] وصليه بوده و ضمير در [ امره ] به دلال راجع است . قوله : بل له اجرة واحد عليهما : ضمير در [ له ] به دلال و در عليهما به بايع و مشترى عائد است . متن : و لا يضمن الدلال ما يتلف بيده من الأمتعة إلا بتفريط . و المراد به ما يشمل التعدي مجازا أو اشتراكا . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : آنچه از متاع و جنس در دست دلال تلف مىشود وى ضامن نيست مگر آنكه در حفاظت تفريط كرده باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ تفريط ] معناى خاص آنكه [ ترك ما لا يجوز ] باشد نيست بلكه از آن معناى واسع و اعم وارد شده بطورى كه شامل تعدى نيز مىشود البته مصحح اين استعمال يا مجاز بودن تفريط در اين معنا است و يا آنكه بگوئيم اين لفظ داراى دو معنا بوده كه براى هركدام عليحده و بطور مشترك لفظى وضع شده : يكى معناى خاصى كه گذشت و ديگرى معناى اعم از آن و تعدى . متن : فيحلف على عدمه لو ادعى عليه التفريط ، لأنه أمين فيقبل قوله في عدمه . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : بنابراين اگر متعاقدان بر عليه وى ادعاء نمودند